الإمام أحمد بن حنبل
12
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
568 - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَرَفَعَهُ قَالَ : " مَنْ كَذَبَ فِي حُلْمِهِ ، كُلِّفَ عَقْدَ شَعِيرَةٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " « 1 » . 569 - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ ، وَحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالا : حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْحَارِثِ ، عَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ : " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يُصَلِّي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ عِنْدَ الْإِقَامَةِ " « 2 » .
--> ومعناه الأمر ، كقوله تعالى : وَالْمُطَلَّقاتُ يَتَرَبَّصْنَ ، وَالْوالِداتُ يُرْضِعْنَ . ( 1 ) حسن لغيره ، وهذا إسناد ضعيف لضعف عبد الأعلى - وهو ابن عامر الثعلبي - . وأخرجه عبد بن حميد ( 86 ) عن أبي نعيم ، والبزار ( 595 ) من طريق عبيد اللَّه بن موسى ، كلاهما عن إسرائيل ، بهذا الإسناد . وسيأتي برقم ( 694 ) و ( 699 ) و ( 789 ) و ( 1070 ) و ( 1088 ) و ( 1089 ) . وله شاهد من حديث ابن عباس عند البخاري ( 7042 ) بلفظ : " من تحلَّم بحُلْم لم يَرَهُ ، كُلِّف أن يَعقِدَ بين شعيرتين ولن يفعلَ " . وسيأتي تخريجه في " المسند " برقم ( 1866 ) . وفي معنى الحديث قال السندي : أي : كَما أنه نَظَم غير المنظوم ، وعَقَد بين الكلمات غير المرتبطة أصلًا ، كذلك يُكَلف بالعقد في شيء لا يقبله ، ليكونَ العقابُ من جنس المعصية ، ثم معلوم أنه لا يَعقِدُ أصلًا ، وقد جاء به الروايات ، فيمتدُّ عقابه بهذا التكليف إلى ما شاء اللَّه ، أو يدومُ إن كان كافراً ، قيل : إنما زيد في عقوبته مع أن كَذِبَه في المنام لا يزيد على كذبه في اليقظة ، لأن الرؤيا بحكم الحديث جزء من النبوة ، وهي وحي ، فالكذب فيه كذب على اللَّه ، وهو أعظم من الكذب على الخلق أو على نفسه . ( 2 ) إسناده ضعيف لضعف الحارث - وهو ابن عبد اللَّه الأعور - .